الميداني

22

مجمع الأمثال

حظية وأليه على تقدير الا أكن حظية فلا أكون أليه وهى فعيلة بمعنى فاعلة يعنى آلية ويجوز أن يكون للازدواج والحظية فعيلة بمعنى مفعولة يقال أحظاها اللَّه فهي حظية ويجوز أن تكون بمعنى فاعلة يقال حظى فلان عند فلان يحظى حظوة فهو حظىّ والمرأة حظية قال أبو عبيد أصل هذا في المرأة تصلف عند زوجها فيقال لها أن أخطأتك الحظوة فلا تألى ان تتوددى اليه . يضرب في الامر بمداراة الناس ليدرك بعض ما يحتاج اليه منهم أمامها تلقى أمة عملها أي ان الأمة أينما توجهت لقيت عملا إنّه لأخيل من مذالة أخيل أفعل من خال يخال خالا إذا اختال ومنه - وان كنت للخال فاذهب فخل . والمذالة المهانة يضرب للمختال مهانا إنّى لآكل الرّأس وأنا أعلم ما فيه يضرب للأمر تأتيه وأنت تعلم ما فيه مما تكره إذا جاء الحين حارت العين قال أبو عبيد وقد روى نحو هذا عن ابن عباس وذلك أن نجدة الحروىّ أو نافعا الأزرق قال له انك تقول ان الهدهد إذا نقر الأرض عرف مسافة ما بينه وبين الماء وهو لا يبصر شعيرة الفخ فقال إذا جاء القدر عمى البصر إنّه لشديد جفن العين يضرب لمن يقدر أن يصبر على السهر أنف في السّماء واست في الماء يضرب للمتكبر الصغير الشأن أنفك منك وإن كان أذنّ الذنين ما يسيل من الأنف من المخاط وقد ذنّ الرجل يذن ذنينا فهو أذنّ والمرأة ذناء وهذا المثل مثل قولهم انفك منك وان كان أجدع